|
مسؤول ماليزي: اليمن خطى خطوات ممتازة خلال السنوات الأخيرة [30/ديسمبر/2008] صنعاء - سبأنت: قالت مدير التسويق في اتحاد الغرف التجارية المالاوية فوزية بنت إلياس:" إن اليمن خطى خطوات ممتازة في السنوات الأخيرة جعلته محل إعجاب المستثمرين الماليزيين ".
وأوضحت أن من أهم المقومات الأساسية التي خطتها اليمن، هي: الأمن، وحل مشكلات الحدود مع الدول المجاورة، وضبطها للمهاجرين الأفارقة، وإصلاحات النظام المالي والإداري، الذي أصبح متطور يواكب الاهتمامات الخاصة بالمستثمرين، وهذا بدوره يجعل الشركات الماليزية مرتاحة من سير عملية التطور الجارية في اليمن وتوجهاتها للانضمام لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى أن اهتمام الشركات الماليزية بالاستثمار في اليمن يأتي لإدراكها أن اليمن يمتلك الإمكانيات في قطاعات لا تزال غير مستغلة حتى الآن كالنفط والغاز والمعادن والمواد الأولية الأخرى، إذ تهيئ المعرفة التكنولوجية لماليزيا المساهمة بفعالية في هذا المجال. ونوهت بأن استعدادات اليمن للدخول والانضمام لدول مجلس التعاون لدول الخليج يجعل الشركات الخليجية قادمة للمشاركة مع اليمن، وإقامة شراكة معه لمساندته في تحقيق ذلك من خلال رفده بالمشاريع التكنولوجية واستخراخ المعادن، وتنفيذ مشاريع بنية تحتية.
وبينت مدير التسويق في اتحاد الغرف التجارية المالاوية الماليزية أن موقع اليمن الجغرافي مهم بالنسبة للاستثمارات الماليزية لأن اليمن تشكل بوابة للمنتجات الماليزية إلى الدول العربية والقرن الأفريقي. وأكدت على أن تركيز المستثمرين الماليزيين الأن ينصب على اليمن لإقامة مشاريع استثمارية.
وتقول:" إن اليمن يمتلك مقومات سياحية كبيرة، ولديه أكثر من 40 ألف موقع اسلامي يمكن الترويج له في أوساط الشعب الماليزي، والقيام باستقبال الآلاف من السياح من خلال تعريفهم بهذه السياحة، وأهميتها لأن الإنسان الماليزي تستهوية هذه السياحة ويجدها كثيرا. وأشارت الى أن الاهتمام بذلك أدى حضور أكثر من 50 رجل أعمال ماليزي؛ لكي يقوموا بأعمال الشراكة مع اليمنيين، وإقامة مصانع في اليمن، منوهة بأن هناك 20 رجل أعمال ماليزي لديهم شراكات وأعمال مشتركة مع يمنيين في اليمن.
سبأ
|