[28/ديسمبر/2008]
صنعاء ـ سبأنت:
واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية والمنظمات والأحزاب السياسية والجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الإسرائيلي الغاشم وحرب الإبادة الوحشية التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة الرازح تحت الحصار الجائر وحرب التجويع منذ أكثر من عام ونصف العام.
واعتبرت الفعاليات والمنظمات مايجري في قطاع غزة جرائم بشعة ترتكب ضد الإنسانية وصورة من السقوط الأخلاقي للمجتمع الدولي الذي يتابع هذه الحرب القذرة بصمت مطبق واستخذاء وعدم القدرة على حماية حقوق الشعب الفلسطيني أو الحماية للمدنيين من النساء والأطفال والشيوخ في ظل إدعاء زائف بحقوق الإنسان والديمقراطية.
كما استنكرت الصمت العربي والإسلامي والمواقف المخزية المتخاذلة للأنظمة العربية التي بدت عاجزة عن التعبير عن أي موقف لها فضلا عن تقديم الدعم المطلوب للشعب الفلسطيني ومؤازرته ودعم صموده ومقاومته الباسلة.
وفي هذا الصدد أستنكر المجلس اليمني للسلم والتضامن العدوان الصهيوني والمجازر الوحشية ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في مدينة غزة المحاصرة والتي راح ضحيتها أكثر من 285 شهيدا و700 جريح في ضل الصمت الدولي والتخاذل العربي والإسلامي.
وقال بيان للمجلس: " نناشد الدول العربية والزعامات العربية والإسلامية بتحمل كامل مسؤولياتها لوقف الوحشية الصهيونية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل ".
وطالب المجلس اليمني للسلم والتضامن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل منظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري والعاجل لوقف الاعتداءات البربرية الصهيونية، وإدانة هذه المجزرة الوحشية، والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر لإدخال المساعدات والأدوية لسكان غزة.
فيما أعتبر بيان صادر عن اللجنة الوطنية لمناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية أن ما يحدث في فلسطين عامة وقطاع غزة على وجه الخصوص وأمام مرأى ومسمع من العالم هو وصمة عار في جبين الإنسانية.
وقال البيان:" إن اللجنة الوطنية لمناصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية تتابع بقلق بالغ وألم شديد ما يتعرض له إخواننا المجاهدين المرابطين والمحاصرين في غزة الصمود والجهاد من هجمة بربرية ووحشية وعدوان سافر ومحرقة غادرة من قبل الاحتلال والكيان الصهيوني الماكر والبغيض، الذي راح ضحية مئات الأبرياء، ولم يحرك أحدا ساكنا.
وانتقد البيان سعي البعض للتطبيع مع الكيان الصهيوني رغم جرائمه البشعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة, وتعامل الإتحاد الأوربي والولايات المتحدة بمكاييل مختلفة ومعايير مزدوجة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وفي المكلا قال بيان للمجلس المحلي بحضرموت: إن أبناء محافظة حضرموت ومختلف الفعاليات ومنظمات المجتمع المدني يستهجنون ويعبرون عن استنكارهم الشديدين لتلك الأعمال الوحشية التي يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه.
واعتبر أن ماحدث في غزة يدعو بالضرورة إلى اصطفاف وطني يجسد هوية الشعب الفلسطيني وقضيته الرئيسية ونبذ الخلافات مابين الأشقاء الفلسطينيين والاتجاه صوب العدو المشترك الكيان الصهيوني.
وطالب بالوقف الفوري لتلك المجازر وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وفتح المعابر وتقديم كل ما يمكن تقديمه من مساعدات إنسانية لأبناء غزة.
وقال البيان: إن هذا العدوان يعبر عن عنجهية وصلف الكيان الصهيوني العنصري والذي لا يقيم وزناً للمواثيق والأعراف الدولية ولا حتى لأبسط قواعد حقوق الإنسان.
من جانبه أدان المكتب التنفيذي لنقابة المياه والبيئة في بيان له حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.. معتبرا هذه الهجمة جريمة نكراء وبشعة تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
ودعا البيان عمال المياه والبيئة ونقاباتهم في الوطن العربي والعالم إلى الوقوف بمسؤولية أمام هذه الجريمة الشنعاء ، وتنظيم المسيرات للتعبير عن غضبهم واستنكارهم ضد هذه الهجمة الوحشية والعدوان السافر الذي يمارسه الاحتلال والكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني".
كما دعا البيان الإتحاد العربي للمياه والبيئة وأمانته العامة إلى عقد اجتماع طارئ للوقوف بمسؤولية أمام ما يتعرض له شعب وعمال فلسطين من مذابح بشعة جراء الغارات الجوية العدوانية التي ينفذها الكيان الصهيوني على الأشقاء الفلسطينيين ".
الى ذلك استنكر الإتحاد العام لنقابات عمال اليمن المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني وآلياته العسكرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة .
ودعا الإتحاد في بيان أصدره اليوم كافة الاتحادات العمالية العربية والمنظمات الدولية والهيئات والمنظمات المدنية والشعبية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله العادل والمشروع والتعبير عن غضبهم حيال المجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني عن طريق المسيرات والاحتجاجات وغيرها من الوسائل. مثمنا موقف القيادة السياسية والشعب اليمني المساند للشعب الفلسطيني الشقيق ، والدعوة التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية لعقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لبحث موقف عربي مشترك إزاء عدوان الكيان الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق والتطورات الخطيرة في قطاع غزة.
سبأ